Skip links
إجراءات التحكيم التجاري في السعودية وتعيين محكم معتمد لحل منازعات الشركات

10 خطوات وإجراءات التحكيم التجاري في السعودية | دليل الشركات 2026

أصبحت إجراءات التحكيم التجاري في السعودية من أهم المسارات التي تلجأ إليها الشركات والمؤسسات والمستثمرون عند نشوء نزاع يرتبط بعقد تجاري أو مشروع أو شراكة أو استثمار. ويمنح التحكيم الأطراف مرونة في اختيار المحكم أو تشكيل هيئة التحكيم، وتحديد القواعد الإجرائية واللغة والمقر، مع إمكانية الاستعانة بخبرات قانونية وفنية تتناسب مع طبيعة النزاع. لكن نجاح هذا المسار لا يعتمد على وجود شرط تحكيم فقط، بل يتطلب صياغة دقيقة للاتفاق، وإدارة سليمة للإجراءات، واختيار محكم معتمد يتمتع بالحياد والخبرة، والالتزام بالمتطلبات النظامية حتى صدور الحكم وطلب تنفيذه.

ملخص المقال:
  • يبدأ التحكيم باتفاق مكتوب يحدد نطاق النزاع وآلية تسويته.
  • يجب التحقق من صحة شرط التحكيم قبل تقديم الطلب.
  • يختار الأطراف محكماً فرداً أو يشكلون هيئة تحكيم بحسب طبيعة القضية.
  • تنظم الهيئة الجلسات والمذكرات والأدلة ضمن جدول إجرائي واضح.
  • تنتهي الخصومة بصدور حكم تحكيمي وفق الضوابط النظامية.
  • يخضع طلب التنفيذ لشروط ومستندات محددة في نظام التحكيم السعودي.

إجراءات التحكيم التجاري في السعودية:

تشير عبارة إجراءات التحكيم التجاري في السعودية إلى المراحل النظامية والعملية التي تبدأ من مراجعة اتفاق التحكيم والتأكد من صحته ونطاقه، ثم تقديم طلب التحكيم وتشكيل هيئة التحكيم، مروراً بتبادل المذكرات والمستندات وعقد الجلسات وسماع الخبراء والشهود عند الحاجة، وانتهاءً بإصدار الحكم التحكيمي وطلب تنفيذه وفق المتطلبات النظامية. وتختلف التفاصيل من نزاع إلى آخر بحسب صياغة العقد، وقيمة المطالبة، وعدد الأطراف، ونوع القواعد الإجرائية المتفق عليها.

يساعد فهم إجراءات التحكيم التجاري في السعودية الشركات وأصحاب الأعمال على الاستعداد للنزاع بصورة أفضل، وتنظيم مستنداتهم، واختيار المحكم المناسب، وتقدير الوقت والتكاليف المتوقعة. كما يقلل التخطيط المبكر من الأخطاء المرتبطة بشرط التحكيم أو الاختصاص أو مواعيد تقديم الطلبات والدفوع، ويمنح كل طرف فرصة أوضح لعرض موقفه القانوني والتجاري أمام الهيئة.

أهمية التخطيط لإجراءات التحكيم التجاري في السعودية

لا تبدأ إدارة النزاع عند انعقاد أول جلسة فقط؛ بل تبدأ منذ مراجعة العقد والمراسلات وتحديد الوقائع والمطالبات والأدلة. لذلك يفضل إعداد ملف متكامل يتضمن التسلسل الزمني للأحداث، والمستندات التعاقدية، والمطالبات المالية، والتقارير الفنية، وأسماء الشهود المحتملين. ويساعد هذا التنظيم على اختصار الوقت، وتجنب التناقض بين المذكرات، وتمكين هيئة التحكيم من فهم موضوع النزاع والطلبات بصورة دقيقة.

1إجراءات التحكيم التجاري في السعودية: فهم المعنى والنطاق

التحكيم التجاري هو وسيلة اتفاقية لتسوية المنازعات التي تنشأ عن العلاقات والمعاملات التجارية. وفيه يختار الأطراف إحالة النزاع إلى محكم فرد أو هيئة تحكيم بدلاً من الفصل فيه ابتداءً أمام المحكمة المختصة. ويستمد المحكم اختصاصه من اتفاق التحكيم، لذلك لا يمكن فصل التحكيم عن إرادة الأطراف ولا عن الصياغة التي اعتمدوها في العقد أو الاتفاق المستقل.

وقد يرد الاتفاق على التحكيم في صورة شرط داخل العقد الأصلي، مثل عقد مقاولة أو توريد أو امتياز تجاري، وقد يبرم الأطراف مشارطة تحكيم مستقلة بعد نشوء النزاع. وفي الحالتين يجب أن يكون الاتفاق واضحاً في بيان العلاقة أو المنازعات التي يشملها، حتى لا يتحول الخلاف الأصلي إلى خلاف إضافي حول اختصاص هيئة التحكيم.

تشمل المنازعات التي قد يناسبها التحكيم نزاعات الشركات والشركاء، وعقود المقاولات والمشاريع الإنشائية، والاستثمار والتمويل، والوكالات التجارية، والامتياز التجاري، والعقود التقنية، والملكية الفكرية، والتوريد والخدمات اللوجستية، وغيرها من العلاقات التي يجوز نظاماً الاتفاق على تسويتها بطريق التحكيم.

مهم: لا يعني وجود نزاع تجاري أن التحكيم هو الخيار الأفضل تلقائياً. يجب أولاً فحص طبيعة النزاع، وقيمة المطالبة، ومكان أصول الطرف الآخر، والتكاليف المتوقعة، ومدى الحاجة إلى تدابير عاجلة أو خبرة فنية.

2مراجعة اتفاق أو شرط التحكيم

تمثل مراجعة شرط التحكيم نقطة البداية العملية لأي قضية تحكيم. فالشرط هو الذي يحدد حدود اختصاص الهيئة، وقد يتضمن عدد المحكمين، وآلية اختيارهم، ومقر التحكيم، واللغة، والقانون واجب التطبيق، والقواعد الإجرائية أو المركز الذي يدير القضية.

تظهر المشكلات عادةً عندما يكون الشرط منقولاً من عقد آخر دون تعديله، أو عندما يجمع بين أكثر من جهة أو قاعدة إجرائية بطريقة متعارضة، أو عندما يستخدم عبارات غامضة مثل “تسوية النزاع ودياً أو تحكيمياً” دون توضيح متى يبدأ التحكيم وكيف يتم تشكيل الهيئة.

ما العناصر التي يفضل أن يتضمنها شرط التحكيم؟

  • تحديد العقود أو العلاقات التي يشملها الشرط.
  • تحديد نطاق النزاعات المحالة إلى التحكيم.
  • بيان عدد المحكمين وآلية تعيينهم.
  • تحديد مقر التحكيم ولغته.
  • اختيار القواعد الإجرائية أو مركز التحكيم إن وجد.
  • تحديد القانون واجب التطبيق على موضوع النزاع عند الحاجة.
  • تنظيم طريقة الإخطارات والمراسلات.
  • النظر في السرية والتدابير المؤقتة وإدارة المستندات.
نصيحة للشركات: مراجعة شرط التحكيم قبل توقيع العقد أقل تكلفة وأكثر فاعلية من محاولة معالجة عيوبه بعد نشوء النزاع. الصياغة الدقيقة تقلل الخلاف حول الاختصاص وتشكيل الهيئة والقواعد المطبقة.

3اختيار نوع التحكيم والقواعد الإجرائية

قبل بدء الإجراءات يجب تحديد ما إذا كان التحكيم مؤسسياً أو حراً. في التحكيم المؤسسي تتولى جهة تحكيمية إدارة الجوانب الإدارية للقضية وفق قواعدها، مثل تسجيل الطلب والمراسلات وتحديد الرسوم والمساعدة في تشكيل الهيئة. أما التحكيم الحر فيديره الأطراف والهيئة مباشرة وفق القواعد التي يتفقون عليها.

لا توجد إجابة واحدة تناسب جميع القضايا. قد يكون التحكيم المؤسسي مناسباً للشركات التي ترغب في إطار منظم وواضح، بينما قد يمنح التحكيم الحر مرونة أكبر في بعض النزاعات إذا كان الشرط متقناً وكان الأطراف قادرين على الاتفاق على إدارة الإجراءات.

التحكيم المحلي والتحكيم الدولي

قد يكون التحكيم محلياً عندما تتركز عناصر العلاقة داخل المملكة، وقد يكتسب طابعاً دولياً عندما ترتبط العلاقة بأطراف أو أماكن تنفيذ أو مراكز أعمال في أكثر من دولة. وتؤثر هذه الصفة في اختيار المقر والقانون واللغة وآلية تنفيذ الحكم خارج المملكة.

كيف تختار القواعد الإجرائية؟

يجب دراسة مدى مناسبة القواعد لطبيعة النزاع، وسهولة تقديم الطلب، والرسوم، والمدة، وإمكانية تعيين محكم طوارئ أو اتخاذ تدابير مؤقتة، وآلية مراجعة الحكم أو تصحيحه، وإدارة الجلسات الإلكترونية.

4تعيين المحكم أو تشكيل هيئة التحكيم

يعد اختيار المحكم من أكثر القرارات تأثيراً في جودة التحكيم. وقد يتفق الأطراف على محكم فرد، أو على هيئة من ثلاثة محكمين يعين كل طرف أحدهم ثم يتم اختيار رئيس الهيئة وفق الآلية المتفق عليها.

لا ينبغي أن يعتمد الاختيار على المؤهل القانوني وحده. فالمحكم الجيد يحتاج إلى خبرة في إدارة الجلسات، وفهم طبيعة العقد والقطاع، والقدرة على تنظيم المذكرات والأدلة، والالتزام بالحياد والاستقلالية، والقدرة على صياغة حكم واضح ومسبب.

العنصر المحكم الفرد هيئة التحكيم
طبيعة النزاع مناسب غالباً للنزاعات المحددة أو الأقل تعقيداً أنسب عادةً للنزاعات الكبيرة أو متعددة الجوانب
التكاليف قد تكون أقل نسبياً قد تكون أعلى بسبب تعدد المحكمين
تعدد الخبرات يعتمد على خبرة شخص واحد يمكن الجمع بين خبرات قانونية وفنية وتجارية
إدارة القرار يتولى المحكم الفرد دراسة القضية وإصدار الحكم تصدر النتيجة بعد مداولات أعضاء الهيئة

الحياد والاستقلالية والإفصاح

يجب أن يكون المحكم مستقلاً ومحايداً، وأن يفصح عن الظروف التي قد تثير شكوكاً مبررة حول استقلاله أو حياده. ويساعد الإفصاح المبكر على حماية سلامة تشكيل الهيئة وتقليل المنازعات الإجرائية اللاحقة.

5إجراءات التحكيم التجاري في السعودية: تقديم الطلب والرد عليه

تبدأ القضية عادةً بتقديم طلب تحكيم أو إشعار يوضح بيانات الأطراف، والعقد محل النزاع، واتفاق التحكيم، والوقائع الأساسية، والطلبات، والقيمة التقريبية للمطالبة، ومقترح طالب التحكيم بشأن تشكيل الهيئة.

يجب أن يكون الطلب منظماً ومختصراً بما يكفي لشرح القضية دون تحويله إلى مذكرة نهائية. كما يجب إرفاق المستندات الأساسية التي تثبت وجود العقد واتفاق التحكيم والإخطارات السابقة والمطالبات الرئيسية.

رد الطرف الآخر

يمنح المحتكم ضده فرصة للرد على الطلب، وبيان موقفه من الاختصاص والطلبات، وتقديم دفوعه الأولية، وذكر أي طلبات مقابلة. وقد يثير الطرف الآخر دفوعاً مثل عدم وجود اتفاق تحكيم صحيح، أو خروج النزاع عن نطاق الشرط، أو عدم استيفاء مرحلة تفاوض أو وساطة سابقة نص عليها العقد.

المستندات الأولية المهمة

  • العقد الأصلي وملاحقه وتعديلاته.
  • شرط أو اتفاق التحكيم.
  • المراسلات والإخطارات المتعلقة بالنزاع.
  • الفواتير والمطالبات وشهادات الإنجاز عند الحاجة.
  • التقارير الفنية والمحاسبية الأولية.
  • بيان واضح بالطلبات والمبالغ محل المطالبة.

6إدارة الجلسات والمذكرات والأدلة

بعد تشكيل الهيئة يعقد اجتماع إجرائي أول لتنظيم مسار القضية. وتحدد الهيئة بالتشاور مع الأطراف الجدول الزمني، ومواعيد المذكرات، وطريقة تقديم المستندات، وعدد الجلسات، وما إذا كانت الجلسات حضورية أو إلكترونية، وآلية الاستعانة بالخبراء أو سماع الشهود.

الإدارة الجيدة للإجراءات لا تعني التعقيد، بل تعني الوضوح. يجب أن يعرف كل طرف موعد تقديم مذكرته، وما المستندات المطلوب إرفاقها، وكيفية ترقيم المرفقات، وطريقة الرد على طلبات الطرف الآخر، والموعد المتوقع لإقفال باب المرافعة.

المذكرات القانونية

ينبغي أن تجمع المذكرة بين عرض الوقائع وتحديد المسائل القانونية وربطها بالأدلة والطلبات. وتضعف القضية عندما تكون المذكرات طويلة دون تنظيم، أو عندما تحتوي على ادعاءات لا يدعمها مستند أو حساب واضح.

إدارة المستندات

في النزاعات التجارية المعقدة قد يكون حجم المستندات كبيراً، ولذلك يفضل إعداد فهرس موحد، وترقيم المرفقات، والتمييز بين المستندات التعاقدية والمراسلات والتقارير الفنية والمستندات المالية. ويساعد التنظيم على سرعة فهم القضية وتقليل الوقت اللازم للمراجعة.

7الاستعانة بالخبراء وسماع الشهود

تحتاج بعض النزاعات إلى رأي فني أو محاسبي، خصوصاً في قضايا المقاولات والتأخير والتعويضات وتقييم الأعمال والاستثمارات. وقد يقدم كل طرف خبيره، أو تعين الهيئة خبيراً مستقلاً، وفق القواعد الإجرائية واحتياجات النزاع.

يجب ألا يحل تقرير الخبير محل المهمة القانونية لهيئة التحكيم. دور الخبير هو توضيح المسائل الفنية أو المحاسبية، بينما تبقى الهيئة مسؤولة عن تقييم التقرير وربطه بالعقد والأدلة والطلبات.

سماع الشهود

قد يكون سماع الشهود مهماً لإثبات وقائع مثل المفاوضات أو التسليم أو الاجتماعات أو التعليمات التي لم توثق بصورة كافية. ويجب إعداد شهادة الشاهد وربطها بالوقائع محل النزاع، مع تجنب الاعتماد على شهادة عامة لا تضيف معلومات محددة.

الجلسات الإلكترونية

يمكن أن تسهم الجلسات الإلكترونية في تقليل الوقت والتكاليف، خصوصاً عندما يكون الأطراف أو الخبراء في مدن أو دول مختلفة. لكن يجب تنظيم هوية المشاركين، وسرية الاتصال، وتبادل المستندات، وتسجيل الجلسة إن تقرر ذلك.

8إقفال باب المرافعة وإصدار حكم التحكيم

عندما ترى الهيئة أن الأطراف حصلوا على فرصة كافية لتقديم أقوالهم ودفوعهم ومستنداتهم، تقرر إقفال باب المرافعة. وبعد ذلك تبدأ مرحلة دراسة الملف والمداولة وصياغة الحكم.

يجب أن يعالج الحكم طلبات الأطراف ودفوعهم الجوهرية، وأن يبين الأساس الذي بنيت عليه النتيجة، مع مراعاة الشكل والبيانات والمتطلبات النظامية والقواعد المطبقة. وتقل مخاطر النزاع اللاحق عندما يكون الحكم منظماً وواضح التسبيب.

تصحيح الحكم أو تفسيره

قد تسمح القواعد أو النظام بطلب تصحيح أخطاء مادية أو حسابية، أو تفسير جزء غامض، أو إصدار حكم إضافي في طلب أغفل الحكم الفصل فيه، وذلك ضمن المدد والإجراءات المقررة.

لا يصح تقديم وعود قطعية بأن كل حكم سيكون “محصناً” أو سينفذ تلقائياً. قابلية التنفيذ ترتبط بسلامة اتفاق التحكيم وتشكيل الهيئة والإجراءات ومضمون الحكم واستيفاء المتطلبات النظامية.

9دعوى البطلان وتنفيذ حكم التحكيم

الأصل أن حكم التحكيم ينهي النزاع الذي أحيل إلى الهيئة، لكن النظام يجيز رفع دعوى بطلان في أسباب محددة. ولا تمثل دعوى البطلان درجة استئناف تعيد مناقشة موضوع القضية بالكامل، بل تركز على أسباب نظامية تتعلق باتفاق التحكيم أو تشكيل الهيئة أو الإجراءات أو تجاوز نطاق الاختصاص أو غير ذلك من الأسباب التي يحددها النظام.

لذلك فإن الطرف الذي يرغب في تقييم إمكانية رفع دعوى بطلان يحتاج إلى مراجعة ملف القضية كاملاً، وليس الحكم وحده. ويشمل ذلك اتفاق التحكيم، ومحاضر الجلسات، والمراسلات الإجرائية، وقرارات الهيئة، وطلبات الأطراف.

طلب تنفيذ حكم التحكيم

إذا لم ينفذ الطرف المحكوم عليه الحكم طوعاً، فقد يلزم تقديم طلب تنفيذ بعد استيفاء المتطلبات النظامية. وتشمل المستندات التي قد ترتبط بالطلب أصل الحكم أو صورة مصدقة منه، وصورة من اتفاق التحكيم، وترجمة عربية مصدقة إذا صدر الحكم بلغة أخرى، وما يثبت إيداع الحكم لدى المحكمة المختصة وفق الإجراءات المقررة.

ويتحقق القضاء المختص قبل الأمر بالتنفيذ من الشروط التي نص عليها نظام التحكيم، ومنها عدم تعارض الحكم مع حكم أو قرار صادر من جهة مختصة داخل المملكة، وعدم مخالفته للشريعة الإسلامية والنظام العام، وصحة تبليغ المحكوم عليه.

10تقييم ملاءمة التحكيم واختيار المحكم المناسب

قبل إدراج شرط التحكيم في العقد أو بدء القضية، يجب إجراء تقييم عملي يوازن بين المزايا والتكاليف. فالتحكيم قد يكون مناسباً عندما تحتاج القضية إلى خبرة متخصصة أو سرية أو مرونة في الإجراءات أو عندما تكون العلاقة ذات طابع دولي. لكنه قد لا يكون الأفضل إذا كانت قيمة النزاع محدودة جداً مقارنة بالتكاليف، أو إذا كانت الشركة تحتاج إلى مسار قضائي سريع للحصول على إجراء معين لا يوفره الاتفاق أو القواعد المختارة.

أسئلة تساعد الشركة على اتخاذ القرار

  • ما قيمة النزاع المتوقعة؟
  • هل يحتاج النزاع إلى خبرة فنية أو تجارية متخصصة؟
  • أين توجد أصول الطرف الآخر؟
  • هل العلاقة محلية أم دولية؟
  • هل السرية عنصر مهم؟
  • هل شرط التحكيم الحالي واضح وقابل للتطبيق؟
  • ما التكاليف المتوقعة مقارنة بقيمة المطالبة؟
  • هل يفضل محكم فرد أم هيئة تحكيم؟

معايير اختيار محكم معتمد

  • الخبرة العملية في إدارة قضايا التحكيم.
  • الإلمام بطبيعة العقد والقطاع محل النزاع.
  • الاستقلال والحياد والاستعداد للإفصاح.
  • القدرة على إدارة الجداول الزمنية والجلسات.
  • القدرة على التعامل مع المستندات الفنية والمالية.
  • الكفاءة في صياغة حكم واضح ومسبب.
  • التفرغ النسبي الذي يسمح بإدارة القضية دون تأخير.

يمكنك التعرف على خدمات التحكيم التجاري وتعيين المحكمين التي تقدمها شركة عبدالرحمن الفراج للمحاماة والاستشارات القانونية للشركات والمؤسسات والمستثمرين.

التحكيم التجاري أم التقاضي: ما الفرق؟

المعيار التحكيم التجاري التقاضي
اختيار من يفصل في النزاع يمكن للأطراف المشاركة في اختيار المحكم أو الهيئة تحدد المحكمة الدائرة المختصة وفق النظام
الإجراءات مرنة وفق الاتفاق والقواعد المطبقة تخضع للإجراءات القضائية المقررة
الخبرة المتخصصة يمكن اختيار محكم لديه خبرة بالقطاع تحدد المحكمة الحاجة إلى الخبرة وفق القضية
الخصوصية يمكن تنظيمها باتفاق واضح وقواعد مناسبة تخضع لطبيعة وإجراءات التقاضي
الطعن محدود بالأسباب والإجراءات النظامية تتوفر درجات وطرق الاعتراض المقررة نظاماً

أبرز أخطاء الشركات في التحكيم التجاري

  • نسخ شرط تحكيم من عقد مختلف دون مراجعته.
  • عدم تحديد المركز أو القواعد الإجرائية بدقة.
  • التعارض بين شرط الاختصاص القضائي وشرط التحكيم.
  • إغفال تحديد عدد المحكمين أو آلية تعيينهم.
  • اختيار مقر تحكيم دون دراسة أثره القانوني والعملي.
  • عدم تنظيم الأدلة والمطالبات المالية منذ بداية النزاع.
  • التأخر في تقديم الدفوع أو المستندات.
  • اختيار محكم لا تتناسب خبرته مع طبيعة القضية.
  • المبالغة في عدد الطلبات دون أساس تعاقدي أو حسابي واضح.
  • إغفال دراسة قابلية تنفيذ الحكم في مكان وجود الأصول.

الأسئلة الشائعة حول التحكيم التجاري في السعودية

هل يشترط أن يكون اتفاق التحكيم مكتوباً؟

يستند اختصاص هيئة التحكيم إلى اتفاق التحكيم، لذلك يجب أن يكون الاتفاق ثابتاً ومحدداً بصورة تسمح بالتحقق من نطاقه والأطراف والعلاقة التي يشملها.

هل يمكن إضافة شرط التحكيم بعد توقيع العقد؟

يمكن للأطراف الاتفاق على التحكيم في اتفاق مستقل بعد توقيع العقد، بل ويمكن إبرام مشارطة تحكيم بعد نشوء النزاع، بشرط وضوح الاتفاق وتحديد العلاقة أو النزاع الذي يشمله.

هل المحكم الفرد أفضل دائماً؟

لا. قد يكون المحكم الفرد أنسب للنزاعات المحددة أو الأقل تعقيداً، بينما قد تكون هيئة التحكيم مناسبة للقضايا الكبيرة أو التي تحتاج إلى خبرات متعددة.

هل التحكيم أسرع من التقاضي في كل الحالات؟

ليس بالضرورة. تعتمد المدة على تعقيد النزاع، وعدد الأطراف، وحجم المستندات، والقواعد المطبقة، وكفاءة إدارة الهيئة، والتزام الأطراف بالجداول الزمنية.

هل يمكن عقد جلسات التحكيم عن بعد؟

يمكن استخدام الوسائل الإلكترونية متى سمحت القواعد المطبقة وقرارات الهيئة بذلك، مع تنظيم هوية المشاركين وسرية الاتصال وتبادل المستندات.

هل إجراءات التحكيم سرية؟

يوفر التحكيم قدراً مهماً من الخصوصية، لكن مستوى السرية يعتمد على الاتفاق والقواعد المطبقة والالتزامات التي يقررها الأطراف والهيئة.

هل يمكن الاعتراض على حكم التحكيم؟

قد يكون من الممكن رفع دعوى بطلان في أسباب محددة نظاماً، ولا تعني دعوى البطلان إعادة نظر موضوع النزاع باعتبارها درجة استئناف عادية.

ما المستندات الأساسية لبدء التحكيم؟

تشمل عادةً العقد واتفاق التحكيم والمراسلات والإخطارات والمطالبات والمستندات التي تدعم الوقائع والطلبات، مع اختلاف التفاصيل بحسب طبيعة القضية.

هل يمكن التحكيم في منازعات المقاولات؟

تعد منازعات المقاولات والمشاريع من المجالات الشائعة للتحكيم، خصوصاً عندما تتضمن مطالبات مالية أو تأخيراً أو أعمالاً إضافية أو مسائل فنية.

كيف تحدد تكلفة التحكيم؟

تتأثر التكلفة بقيمة النزاع، وعدد المحكمين، والقواعد أو المركز المختار، ومدى تعقيد القضية، وعدد الجلسات، والحاجة إلى خبراء أو ترجمة.

هل يمكن تنفيذ حكم التحكيم خارج السعودية؟

يعتمد ذلك على دولة التنفيذ والاتفاقيات المطبقة ومتطلبات القضاء المختص فيها، لذلك يجب دراسة مكان الأصول وقابلية التنفيذ قبل وأثناء إدارة النزاع.

ما الفرق بين شرط التحكيم ومشارطة التحكيم؟

شرط التحكيم يرد عادةً داخل العقد قبل نشوء النزاع، أما مشارطة التحكيم فتبرم غالباً بعد نشوء نزاع محدد لإحالته إلى التحكيم.

هل تحتاج إلى استشارة في التحكيم التجاري؟

نقدم خدمات مراجعة وصياغة شروط التحكيم، وتعيين المحكمين، والعمل كمحكم فرد أو رئيس هيئة تحكيم، وإدارة منازعات الشركات والمقاولات والاستثمار وفق الأنظمة السعودية.

اطلب استشارة في التحكيم التجاري

مصادر نظامية رسمية

إخلاء مسؤولية: يقدم هذا المقال معلومات قانونية عامة لأغراض التوعية، ولا يمثل استشارة قانونية لحالة محددة. تختلف المعالجة القانونية بحسب وقائع كل نزاع والعقود والمستندات والأنظمة والقواعد الإجرائية ذات الصلة.

Leave a comment

Explore
Drag